هدوء حذر في القاهرة وتوقيف 179 شخصا على ذمة التحقيق
٥ مايو ٢٠١٢
وضعت النيابة العامة العسكرية المصرية 179شخصا في الحبس على ذمة التحقيق على إثر مواجهات دامية بين متظاهرين وجنود الجمعة (4 أيار / مايو 2012)، قرب وزارة الدفاع في القاهرة. وبعد توقيف 320 شخصا، قررت نيابة القضاء العسكري إبقاء 179 شخصا، بينهم 13 امرأة، في الحبس 15 يوما في انتظار نتائج التحقيق. وبعد استجواب خلال الليل استمر خمس ساعات، وجهت إلى الموقوفين تهمة التعدي علىجنود وضباط في الجيش، والتجمع في منطقة عسكرية وعرقلة عمل القوات المسلحة، كما قال المصدر. وقد رفضوا جميعا هذه الاتهامات.
وقد ساد الهدوء، صباح السبت، في محيط وزارة الدفاع في القاهرة، حيث فرض حظرالتجول ليلا بعد صدامات عنيفة بين متظاهرين وقوات الجيش أوقعت قتيلين وحوالى 300 جريح، كما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس.
وجرت في القاهرة مراسم تشييع عسكرية لجندي قتيل. وقال أحد رفقائه لوكالة فرانس برس إنه عضو في القوات الخاصة، قتل في اشتباكات قرب مسجد في وسط المدينة.وحضر رئيس المجلس العسكري المشير حسين طنطاوي جنازة الجندي، فأضفى على الجنازة مزيدا من الأهمية.
'وانتشر أفراد من الجيش في محيط وزارة الدفاع بالقاهرة، اليوم السبت، لمنع اقتراب المحتجين بعدما قتل عريف وأصيب 373 شخصا في اشتباكات خلال مظاهرات ضد المجلس العسكري الحاكم اندلعت قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات الرئاسية. ورفع عمال النظافة الأنقاض، بعد أحداث العنف التي وقعت أمس في حي العباسية، حيث كانت الشوارع هادئة لكن تناثرت بها الأحجار والمقذوفات الأخرى التي ألقاها المحتجون على الجنود الذين ردوا باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع لإبعاد الجماهير عن الوزارة. وكانت هذه هي المرة الثانية في أسبوع التي تندلع فيها اشتباكات قرب مقر الوزارة حيث تجمع محتجون للتنفيس عن غضبهم إزاء طريقة تعامل الجيش مع عملية التحول المضطربة إلى الحكم المدني. وقتل 11 شخصا يوم الأربعاء.
وقالت مصادر مسؤولة في مستشفى الزهراء إن المستشفى تسلم جثتين، أفاد أطباء أنهما مصابتان بالرصاص. وأعلنت وزارة الصحة أن أحد القتيلين مجند في الجيش. كما أعلنت أن 296 شخصا على الأقل أصيبوا بجروح، بينهم 131 نقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
(ف. ي/ أ ف ب، رويترز، د ب ا)
مراجعة: يوسف بوفيجلين