مرّ كل أحد منَا بالتأكيد بهذا الموقف: تنشغل لوقت طويل في الإعداد لوجبة طعام بعد دعوة الأصدقاء أو المعارف. وكالعادة يتوجب تقطيع البصل أو الثوم لاستخدامه في إحدى الوجبات. بالرغم من رائحتهما المنفرة إلا أنهما من المكونات الأساسية في الطبخ، إذ نستخدم الثوم والبصل في عدد لا يُحصى من الوجبات، إضافة إلى الفوائد الصحية الكبيرة لهما. لكنهما في الوقت ذاته يتركان رائحة نفاذة بعد تقطيعهما، ولا يكفي الماء والصابون وحدهما للتخلص منها، حتى لو غسلنا أيدينا مراراً. فكيف يمكن التخلص من رائحة البصل والثوم؟ الحل بسيط ويعتمد على مكونات موجودة في كل مطبخ.
بهذه الطرق يمكننا تخليص أيدينا من رائحة البصل والثوم فوراً بعد التقطيع:
الأولى: الحليب: بعد تقطيع البصل أو الثوم نظفي يديك بالماء البارد ومن ثم نشفيهما جيداً، وبعد ذلك يمكنك فركهما بكمية قليلة من الحليب السائل.
الثانية: الفولاذ المقاوم للصدأ: يمكنك فركهما برفق بقطعة من الفولاذ المقاوم للصدأ. أين تجديه؟ ببساطة، صنبور المياه في المطبخ أو حتى أواني الطبخ الفولاذية. ومن ثم تغسلين اليدين بالماء.
الثالثة: القهوة: نضع القليل من مسحوق القهوة المطحونة على اليدين، بعدها نغسلهما بالماء فوراً، إذ تعد القهوة من المواد القادرة على القضاء على رائحة البصل فوراً.
الرابعة: معجون الأسنان: لمعجون الأسنان استخدامات أخرى غير التي صُنع من أجلها أساساً، إذ يمكن فرك اليدين بالقليل من معجون الأسنان المحتوي على الفلوريد، ومن ثم نغسلهما بالماء الفاتر. لكن يجب مراعاة دهن اليدين بعد ذلك بأي كريم ملطف لأن استخدام معجون الأسنان يتسبب في جفافهما.
ع.غ/ ط.أ
تعد المضادات الحيوية من أكثر الأدوية التي يتم وصفها للمرضى، لكن لهذه المضادات آثار جانبية، تتمثل بتلف الجهاز الهضمي وضعف المناعة، فيما يلي مضادات حيوية طبيعة بدون آثار جانبية عرضها موقعا غيزوندهايت تيبس وأبوتيكن أومشاو.
صورة من: picture-alliance/Arco Images GmbHيعود استخدام الثوم في علاج الالتهابات إلى آلاف السنين، واستخدمه القدماء في علاج مرض الطاعون. فالثوم فيه مركبات قادر على حماية الجسم ضد البكتيريا الضارة وإزالتها فضلا عن أنه غني بمضادات الأكسدة الطبيعية القادرة على طرد الجذور الحرة وتقوي الجهاز المناعي. وتعد مادة الأليسين هي الأكثر أهمية في الثوم لمكافحة البكتيريا الضارة.
صورة من: Colourbox/Nataliya Horaتستخدم الفضة الغروية كمادة مطهرة فعالة منذ زمن بعيد. وفي بدايات القرن التاسع عشر، تمكن الباحث ألفريد سيرل من تأكيد دور الفضة الغروية في القضاء على بعض البكتيريا الخطيرة دون آثار سامة. علما أن دراسات حديثة أكدت أن الفضة الغروية قادرة على قتل البكتيريا المسببة لمرض أنفلونزا الطيور وبكتيريا العنقودية الذهبية المقاومة للمثيسيلين(الصورة رمزية)
صورة من: picture-alliance/dpa/H. Ossingerيساعد زيت الأوريغانو على قتل البكتيريا المسببة للأمراض دون التأثير على البكتيريا المفيدة، فضلا عن خصائصه المضادة للبكتيريا والفطريات والتي تجعل منه منافسا قويا للمضادات الحيوية غير الطبيعية. وتعود أهمية زيت الأوريغانو في مكافحة البكتيريا إلى مادة "كرفاكرول"، علما أن زيت الأوريغانو يحتوي على 70 بالمئة من مادة "كرفاكرول"، ما يجعل تأثيره أكثر فعالية.
صورة من: picture alliance/Klaus Nowottnickتستخدم عشبة اشنسا منذ مئات السنين في علاج الكثير من الأمراض البكتيرية مثل الدفتيريا وتسمم الدم وغيرها . علما أن هناك دراسات حديثة أكدت أن لهذه العشبة القدرة على قتل بعض أنواع البكتيريا الخطيرة مثل المكورات العنقودية، كما تستخدم في علاج الأنفلونزا ونزلات البرد.
صورة من: imago/Harald Langeإلى جانب مذاقه اللذيذ، يعد عسل مانوكا من المضادات الطبيعية المفيدة، فهو قادر على قتل البكتيريا العنقودية الذهبية المقاومة للمثيسيلين وبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية والتي تتميز بقدرتها على آكل اللحوم. إذ أثبت الدراسات أن هذه البكتيريا لا يمكنها مقاومة التأثير الفعال للعسل.
صورة من: lily - Fotolia.comيعد القرنفل من بين المضادات الحيوية الطبيعية المفيدة، فضلا عن أنه يملك خصائص تساعد على تسكين الألم، وترجع أهمية القرنفل إلى مركب الأوجينول.
صورة من: Fotolia/Theißenللكركم فوائد طبية استخدمها الصينيون والهنود في العلاج منذ مئات السنين، فهو يحتوي على مجموعة كبيرة من المواد المضادة للأكسدة والمواد المضادة للفيروسات والجراثيم والفطريات فضلا عن أنه يحتوي على مواد مضادة للالتهابات. وبفضل خصائصه المضادة للالتهابات يمكن أن يكون الكركم مفيدا في علاج الكثير من الأمراض مثل الربو ونزلات البرد والأنفلونزا
صورة من: picture-alliance/Arco Images GmbH