يُعدّ الجري اليومي طريقة فعالة لتحسين الصحة البدنية والنفسية، لكن الإجهاد دون راحة كافية، قد يسبب خطر الإصابات الناتجة عن الإفراط في التدريب، مثل آلام الركبة، وآلام قصبة الساق، أو كسور الإجهاد.
يُساهم الجري اليومي في زيادة متوسط العمر المتوقعصورة من: Giorgio Magini/Westend61/IMAGO
إعلان
لماذا يُحسّن الجري اليومي صحتك؟
يُقوي الجري القلب ويُحسّن الدورة الدموية وإمدادات الأكسجين في جميع أنحاء الجسم حسب موقع "رانرز وورد"، وقد أظهرت دراسة أجريت عام 2014 أن الجري المنتظم يُمكن أن يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 45 بالمئة حتى مع 5 إلى 10 دقائق فقط من الركض البطيء يوميا.
يُساهم الجري اليومي أيضا في زيادة متوسط العمر المتوقع، وتُشير الدراسات إلى أن العدائين النشطين أقل عرضة للوفاة المبكرة بنسبة 30 بالمئة مُقارنة بغيرهم.
آثار إيجابية على الصحة النفسية
يُنشّط الجري الإندورفين، المعروف باسم "هرمونات السعادة"، كما يساعد حسب موقع "فيت فور فان" المتخصص على تقليل التوتر والقلق والاكتئاب. كما يُعزز إنتاج السيروتونين ويعزز الثقة بالنفس من خلال تحقيق الأهداف اليومية. ووفقًا لمجلة "رانينغ ويك"، يُمكن للجري أن يُنافس مضادات الاكتئاب في فعاليته.
مشاكل قد يسببها الجري اليومي
الجانب السلبي للجري اليومي هو إصابات الإفراط في التدريب، والتي قد تُسببها خطة تدريب مُفرطة دون وقت كاف للتعافي. تشمل العواقب المحتملة ألم الركبة، وآلام قصبة الساق، أو كسور الإجهاد. يُوصي الخبراء المبتدئين بالبدء ببضعة أيام تدريب فقط في الأسبوع وزيادة شدة التدريب تدريجيا.
يمكن أن يُضعف الجري المُفرط يوميا مناعة الجسم، كما يُؤدي الإجهاد المُستمر على الجسم إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول وإضعاف وظائف المناعة.
على الرغم من فوائد الجري اليومي، ينبغي على العدائين تنويع تدريبهم وأخذ فترات راحة منتظمة. يُعدّ التدريب المتنوع، مثل ركوب الدراجات أو تمارين القوة، مُكمّلاً مثاليًا لروتين الجري. يسمح لك هذا بتحقيق أفضل النتائج مهما كانت المتطلبات ويمنع الإصابات.
كم مرة يجب أن تتدرب أسبوعيا؟
تُعد 3 إلى 5 جولات جري أسبوعيا مع يوم أو يومين راحة جيدة، ويمكن زيادة مسافة الجري الأسبوعية بنسبة 5 إلى 10% فقط، وأضف أسبوعا للتعافي كل 3 إلى 4 أسابيع.
يمكن أن يُحدث الجري اليومي تأثيرا إيجابيا على صحتك، ولكن الراحة ضرورية. باتباع استراتيجية متوازنة واستعادة نشاطك بوعي، يمكنك الاستمتاع بالتغييرات الإيجابية وتقليل المخاطر المحتملة.
أفضل الرياضيين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أو بمرض الإيدز
فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) والإيدز يؤثران أيضًا على الرياضة: بعض الرياضيين المشهورين توفوا بسبب مرض الإيدز. بينما يتعايش آخرون مع الفيروس منذ ثلاثة عقود مثل النجمين الأمريكيين إيرفين "ماجيك" جونسون وغريغ لوغانيس.
صورة من: Sadayuki Mikami/AP/picture alliance
توم واديل - مؤسس ألعاب المثليين
في عام 1968 شارك اللاعب الأمريكي في دورة الألعاب الأولمبية في المكسيك واحتل المركز السادس. درس الطب وأصبح طبيباً. في عام 1982 نظم واديل وهو مثلي الجنس علانية، أول دورة ألعاب للمثليين في سان فرانسيسكو - كحدث رياضي خالٍ من رهاب المثلية. في عام 1985، تم تشخيص إصابته بالإيدز. في العام التالي فاز واديل بالميدالية الذهبية في رمي الرمح في دورة ألعاب المثليين الثانية. توفي بسبب الإيدز في عام 1987.
صورة من: imago/Pressefoto Baumann
ميشائيل فيستفال ـ الوفاة بسبب الإيدز التي تم إخفاؤها!
في الثمانينيات كان ميشائيل فيستفال أحد أفضل محترفي التنس الألمان. وصل إلى جانب بوريس بيكر إلى نهائي كأس ديفيس في عام 1985. خسرت ألمانيا. أصيب فيستفال فيما بعد "بمرض فيروسي غامض". هذه هي القصة الرسمية. في عام 1991 عن عمر يناهز 26 عامًا، توفي بسبب الإيدز، كما كشفت صديقته في ذلك الوقت بعد عشر سنوات - نتيجة علاقة غرامية.
صورة من: imago/Pressefoto Baumann
إيرفين "ماجيك" جونسون ـ وجه الكفاح ضد فيروس نقص المناعة البشرية
عندما أعلن نجم كرة السلة عام 1991 عن إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) بشكل علني، أحدث ذلك صدمة كبيرة في عالم الرياضة. أنهى "ماجيك" (الثاني من اليمين) مسيرته الرياضية في البداية. لكنه عاد عام 1992 وفاز مع فريق "دريم تيم" الأمريكي بالميدالية الذهبية بأولمبياد برشلونة. حتى اليوم، لم يُصب بمرض الإيدز. ورغم بلوغه 65 عامًا لا يزال يكرّس جهوده لدعم المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية ومرضى الإيدز.
صورة من: Sven Simon/IMAGO
آرثر آش - إصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بسبب نقل الدم
في عام 1975 أصبح آش أول لاعب تنس أسود محترف يفوز بأعرق بطولة في العالم: بطولة ويمبلدون. وقبل ذلك كان اللاعب الأمريكي قد فاز ببطولة أستراليا المفتوحة وبطولة الولايات المتحدة المفتوحة، وكان المصنف الأول عالميًا. في عام 1983 تلقى آش دماً ملوثاً بفيروس نقص المناعة البشرية أثناء عملية نقل دم بعد إجراء عملية جراحية في القلب. توفي آش بمرض الأيدز عن عمر يناهز 49 عامًا.
صورة من: AP Photo/picture alliance
جون كاري - تم الكشف عن ميوله من قِبل صحيفة "بيلد"
أبهر كاري الجماهير بأسلوبه الفني وأحدث ثورة في التزلج على الجليد. في عام 1976 أصبح البريطاني بطل أوروبا ثم بطل العالم وأخيراً فاز بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية في إنسبروك. قبل بطولة العالم، ذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية الشعبية أن كاري كان مثلي الجنس. في نهاية عام 1987 تم تشخيص إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية HIV. استسلم كاري لمرض الإيدز في عام 1994 عن عمر يناهز 44 عامًا.
صورة من: Pressefoto Baumann/IMAGO
غريغ لوغانيس - ذهبيتان رغم تشخيصه بفيروس نقص المناعة البشرية
فاز لوغانيس بميداليتين ذهبيتين في أولمبياد 1984 في لوس أنجلوس و1988 في سيول: في الغطس العالي ومن لوح 3 أمتار. في عام 1994 أعلن النجم الأمريكي عن ميوله الجنسية المثلية، وكان قد أصيب بالفعل بفيروس نقص المناعة البشرية قبل سيول. وحتى يومنا هذا، لم يصب الرجل البالغ من العمر الآن 64 عاماً بالإيدز. شارك لوغانيس في مكافحة المرض لمدة 30 عاماً.
صورة من: Sadayuki Mikami/AP/picture alliance
رودي غاليندو - الاعتناء بشقيقه المصاب بالإيدز
وُلد غاليندو عام 1969 وواجه الإيدز عدة مرات. وقد اعتنى المتزلج الأمريكي ذو الأصول المكسيكية بشقيقه المريض جورج حتى وفاته عام 1994، كما توفي اثنان من مدربيه بسبب الإيدز. في عام 1996 أصبح غاليندو بطلاً للولايات المتحدة الأمريكية واحتل المركز الثالث في بطولة العالم. ثم اعتزل بعد ذلك. في عام 1996 أعلن عن مثليته الجنسية على الملأ. في عام 2000 أعلن غاليندو أنه مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية.
صورة من: Jed Jacobsohn/Getty Images
غاريث توماس - التعايش مع السر لسنوات طويلة
شارك توماس في 100 مباراة مع المنتخب الويلزي الوطني للرغبي (الركبي) خلال مسيرته الكروية، وكان في بعض الأحيان قائداً للفريق. في نهاية عام 2009 أصبح أول لاعب رغبي محترف في العالم يعلن عن مثليته الجنسية علناً. في عام 2019 أعلن توماس عن إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية: "عشت مع هذا السر لسنوات. كنت أشعر بالخجل. كان الاحتفاظ بسر كبير كهذا له أثره السلبي".