اتهم تقرير أعده نواب جمهوريون في الكونغرس الجيش الأمريكي برسم صورة أكثر تفاؤلا لجهود الولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا. وحذر التقرير من مخاطر تجميل جهود الولايات المتحدة على الأرض.
جنود أمريكيون في سوريا، أرشيفصورة من: Getty Images/AFP/D. Souleiman
إعلان
خلص تقرير للكونغرس الأمريكي نشر اليوم الخميس (11 آب/ أغسطس 2016) إلى أن تحليل القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) للقتال ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف باسم "داعش" كان إيجابيا بشكل مبالغ فيه خلال عامي 2014 و2015 مقارنة مع الأحداث الميدانية وتحليلات المخابرات.
وصدر التقرير عن فريق عمل شكله الرؤساء الجمهوريون للجنة القوات المسلحة ولجنة المخابرات واللجنة الفرعية للمخصصات الدفاعية بمجلس النواب الأمريكي. وأظهر التقرير "استياء واسعا" بين المحللين لدى القيادة المركزية الأمريكية الذين شعروا أن رؤساءهم يشوهون ما يتوصلون إليه.
وجاء في التقرير أن "40 بالمائة من المحللين أجابوا أنهم تعرضوا لضغوط لتشويه أو حذف معلومات خلال العام الماضي". وتبين لمعدي التقرير أن قيادة سنتكوم نشرت بيانات صحافية وتصريحات علنية قالت فيها إن الوضع "كان بشكل ملحوظ أكثر ايجابية" من الواقع. وفي منتصف العام 2015، تحسن الوضع مع وصول قيادة جديدة على رأس سنتكوم.
وقال النائب الجمهوري كين كالفرت عضو فريق العمل في بيان "ما حصل في القيادة المركزية الأمريكية غير مقبول. إن مقاتلينا في الحرب يعانون عندنا تقدم تحليلات سيئة إلى كبار صانعي السياسات. علينا أن نستمر في جهودنا حتى نصلح هذا". وشكل عام 2014 ذروة توسع تنظيم "الدولة الإسلامية" عندما سيطر على منطقة تمتد من العراق إلى وسط سوريا.
وقال باتريك ايفانز المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) إن الوزارة فتحت تحقيقا مستقلا في الموضوع ولن تدلي بأي تعليق أو تتخذ أي إجراء من شأنه أن يؤثر على التحقيق. بيد أنه أضاف أن "الخبراء يختلفون أحيانا على تفسير بيانات معقدة.. وقطاع المخابرات ووزارة الدفاع يرحبان بالحوار الصحي بشأن مواضيع الأمن القومي الحيوية تلك".
ولم يدل الديمقراطيون بلجان مجلس النواب بتعليقات فورية على التقرير.
أ.ح (أ ف ب، رويترز)
التحالف الدولي ضد "داعش" يتعزَّز ...
يزداد عدد المشاركين في تحالف دولي يسعى لضرب تنظيم "داعش" على الأراضي السورية. وقد منح البوندستاغ (البرلمان) القوات الالمانية تفويضا للمشاركة في هذا التحالف الذي يأتي بتوصية من الأمم المتحدة.
صورة من: picture-alliance/dpa
بانضمام بريطانيا والمانيا الى التحالف الدولي في الحرب على تنظيم داعش، صارت المشاركة العسكرية في الحرب الدولية على التنظيم اقرب الى الآجماع الاوروبي. في الصورة طائرة مقاتلة من نوع يوروفايتر وهي تحمل صواريخ ميتيور، تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.
صورة من: picture-alliance/dpa
رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون دافع بقوة أمام مجلس النواب عن ضرورة مشاركة بلاده في التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" في سوريا. فيما وصف وزيردفاعه مايكل فالون الغارات الجوية الاولى التي شنتها طائرات بلاده الحربية ضد مواقع التنظيم الارهابي بالـ"ناجحة".
صورة من: Reuters
تعتبر الولايات المتحدة من الدول السباقة للدعوة لمحاربة تنظيم "داعش"، وقد دعا وزير الخارجية الأميركية جون كيري الى نشر قوات برية "عربية وسورية" لمواجهة التنظيم الارهابي في سوريا.
صورة من: U.S. Marine Corps
تعتزم المانيا ارسال ما يصل الى 1200 جندي وست طائرات استطلاع من طراز تورنادو وفرقاطة وطائرات للاستطلاع الجوي للمشاركة في الحملة الدولية ضد "داعش".
صورة من: Bundeswehr
بدأت فرنسا في ايلول/سبتمبر 2014 عمليات قصف ضد مواقع تنظيم "داعش" في العراق بعد انضمامها الى التحالف بقيادة الولايات المتحدة، وبعد سنة من مشاركتها في الغارات في سوريا، وكثفت ضرباتها بعد اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس.
صورة من: Getty Images/AFP/A. C. Poujoulat
تعتبر روسيا ان حملتها العسكرية الجوية في سوريا شرعية، في حين يعتبرها الغرب خارجة عن الشرعية الدولية، لأنها جاءت بطلب من الرئيس السوري بشار الأسد لدعم العمليات البرية لقواته.
صورة من: Getty Images/AFP/J. Ernst
سمحت الحكومة التركية لفرنسا باستخدام مجال تركيا الجوي في اطار التحالف الدولي لضرب تنظيم "داعش". ودعت أنقرة منذ مدة طويلة الى ضرورة التدخل لوقف زحف "داعش" في الاراضي السورية.
صورة من: Reuters/Stringer
المملكة العربية السعودية هي الأخرى شريك في الحملة العسكرية الدولية ضد "داعش". هنا مقاتلات سعودية في الجو.
صورة من: Getty Images/AFP/F. Nureldine
يشارك الاردن في ضربات التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، كما يشارك في عمليات تحالف عربي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن. وفقد الاردن طيارا وهو معاذ الكساسبة الذي قتله تنظيم "داعش" حرقا مطلع العام الجاري
صورة من: Getty Images/AFP/A. Berry
وتشارك الامارات العربية المتحدة هي الأخرى في التحالف الدولي ضد "داعش". طائرات الميراج 2000 والرافال الفرنسية العائدة لسلاحها الجوي والتي تتدخل في العراق وسوريا تنطلق من قواعدها بالامارات العربية المتحدة ومن قواعد في الاردن.