شهدت مباريات كأس العالم 2018 الكثير من الأهداف الدراماتيكية في الدقائق الأخيرة، فمتى يتم عادة تسجيل الأهداف في المباريات؟ وهل تصدق تنبؤات خبراء الرياضة عن تلك الأهداف؟ باحث رياضي ألماني يوضح حقيقة الأمر لـDW.
صورة من: Reuters/
إعلان
إذا دققت قليلاً في الكثير من الأهداف خلال العديد من مواسم بطولات كرة القدم المحترفة، ستجد أن هناك بعض الاختلافات بين كل خمس دقائق على مدار المباراة، ولكن لا يوجد فارق كبير بين وقت محدد في المباراة ككل، مثل الدقيقة 10-15 في النصف الأول من المباراة أو من الدقيقة 85-90 في الشوط الثاني.
هكذا يوضح البروفيسور دانييل ميميرت، الباحث في كلية الرياضة الألمانية العليا في كولونيا، في حوار له مع DW رداً على ما إذا كانت الأهداف تُسجل عادة في الدقائق الأخيرة من المباراة، ومدى وجود بيانات إحصائية تؤكد ذلك. وأضاف ميميرت أنه ربما يجدر القول بأن أقل احتمال لتسجيل الأهداف يأتي بعد الدقيقة التسعين. ربما يكون هذا هو الحال لأن في بعض الأحيان لا يتبقى سوى ثلاث أو أربع دقائق من الوقت بدل الضائع، لذا فإن احتمال تسجيل أهداف يصبح ضعيفاً. ولكن لا يوجد فرق، في دقيقة واحدة، من حيث احتمال أن يحقق الفريق هدفاً.
لقد كانت بالنسبة لي حقيقة لا جدال فيها، وذلك عندما عرفت منذ صغري أن هناك فرصة أكبر بكثير من تسجيل هدف آخر في الدقائق الخمس بعد تسجيل الهدف الأول، ولكن هل هذا حقاً أمر صحيح؟
البروفسور ميميرت: حللت بعض الدراسات هذه النقطة، وهذا بالتأكيد ليس صحيحاً، فربما يسجل الفريق المضاد هدفاً بعد فوز الفريق الآخر وأثناء عدم تركيزه وانشغاله بالاحتفال ولو ثوان معدودة. في الحقيقة، فهذا ليس صحيحاً إحصائياً أيضاً. هناك نقطة أخرى تتعلق بتلك المسألة أيضاً، وهي ما إذا كان الهدف قبل نهاية الشوط الأول مهم بالنسبة للنتيجة النهائية للمباراة أم لا، ولكن هذا ليس صحيحاً أيضاً.
البروفيسور الرياضي دانييل ميميرتصورة من: Kenny Beele
لكنني سمعت معلقاً يقول عكس ذلك تماماً! فما النظريات الخاطئة؟
ميميرت: هذه نقطة أخرى أيضاً مطروحة للنقاش: هل يمكن للخبراء التنبؤ بنتائج المباريات بشكل أكثر احترافاً من الجمهور المشجع؟ هذا ليس صحيحاً. فلا يعني أن يكون لدى الأشخاص الذين يشاركون بشكل كبير في كرة القدم ومارسوها وشاهدوا الكثير من المباريات القدرة على التنبؤ بنتيجة إحدى المباريات أكثر من الأشخاص ممن ليست لهم علاقة بكرة القدم.
لكن خبراء كرة القدم يشعرون أنهم أفضل وأكثر احترافاً، وهذا يعني أنهم يثقون بأنفسهم وبتوقعاتهم أكثر بكثير مما يفعل الجمهور. هؤلاء الخبراء يعتقدون أنهم جيدون في التنبؤ بنتائج مباريات كرة القدم، ولكن في الحقيقة ليست لديهم وجهة نظر واقعية للتنبؤ بالأحداث المعقدة في المباريات. أما الجمهور أو المشجعون، فعلى الرغم من أنهم أشخاص عاديين وربما ليست لديهم خبرة مثل هؤلاء الخبراء الرياضيين، إلا أن لديهم شعور أفضل في التنبؤ بالنتائج سواء كانت تلك التنبؤات إيجابية أو سلبية.
بما أن الرهانات الرياضية أصبحت قانونية الآن في الولايات المتحدة، فربما يمكنني المقامرة ضد "خبير" رياضي وكسب بعض المال!
ميميرت: في الحقيقة، لم يتم التحقيق فقط في أمر خبراء كرة القدم، ولكن المقامرين على كرة القدم – وهم الأشخاص الذين يراهنون بالمال على نتائج مباريات كرة القدم - ليسو أفضل في التنبؤ بنتائج المباريات من الخبراء أو الأشخاص العاديين.
س.م/ كونور ديلون
شهر كامل يعيشه عشاق كرة القدم وهم يتابعون العرس العالمي الأكبر. الصور القادمة من روسيا تجول العالم وتنتزع الإعجاب وتثير الدهشة. نعرض بعضا من هذه الصور التي التقطت خلال مباريات الجولة الأولى من بطولة كأس العالم.
صورة من: Reuters/L. Smith
الضفدع الياباني
الجمهور الياباني يتابع مباراة منتخب بلاده الأولى أمام كولومبيا. مباراة صعبة حسمتها اليابان في النهاية بهدفين لهدف. ومن أسباب التفوق الياباني النقص العددي في صفوف كولومبيا التي لعبت بعشرة لاعبين منذ الدقيقة الثالثة. الضفدع الياباني كان حاضرا، لاعتقاد الجمهور أنه يجلب الحظ. اسمه "Ippei69" وهو بمثابة تميمة الحظ لنادي إهيمه الياباني.
صورة من: Reuters/J. Cairnduff
عودة "الفرعون"
بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من خروجه مصابا بالكتف في نهائي دوري أبطال أوروبا، وبعد أن غاب عن مباراة منتخب بلاده الأولى أمام أوروغواي في المونديال، عاد النجم المصري محمد صلاح ليشارك مع المنتخب في مواجهته أمام روسيا، وليحرز هدفا لمصر من ركلة جزاء، ليكون أول هدف تحرز مصر في المونديال منذ هدف مجدي عبد الغني في مونديال 1990. ولكن في النهاية خسرت مصر بثلاثة أهداف لهدف.
صورة من: Reuters/L. Smith
السنغال ترقص على الأنغام الإفريقية
بأداء قوي وتركيز عالٍ نجحت السنغال في قهر بولندا وحققت عليها فوزا ثمينا بهدفين لهدف. الفريق السنغالي القوي بقيادة نجمه ساديو ماني نجح في تسجيل أول انتصار للمنتخبات الإفريقية في هذا المونديال. وبينما خرج ليفاندوفسكي ورفاقه برؤوس محنية، كان "أسود التيرانغا" يؤدون رقصاتهم الاستعراضية، محتفلين بالفوز.
صورة من: Getty Images/C. Ivill
أول مشاركة لبنما في كأس العالم
اليوم الذي تأهلت فيه بنما، الدولة الصغيرة في أميركا الوسطى، لأول مرة في تاريخها إلى نهائيات كأس العالم، تم إعلانه عيدا وطنيا. وفي اليوم الخامس من المونديال حان موعد أول مباراة لبنما في النهائيات. الخصم هو المنتخب البلجيكي القوي، المرشح للمضي بعيدا في هذه البطولة. وبعد مقاومة من بنما، خارت القوى البنمية وانهزمت أمام بلجيكا بثلاثية نظيفة.
صورة من: Reuters/M. Rossi
هزيمة لحامل اللقب
بدلا من تحقيق انطلاقة صاروخية نحو النجمة الخامسة، تلقى المنتخب الألماني، حامل اللقب العالمي، هزيمة تاريخية أمام المكسيك في أولى مبارياته في كأس العالم 2018. المشكلة ليست فقط في الهزيمة بهدف نظيف، وإنما في الأداء المهزوز للمانشافت. هذا الأداء وضع المدرب يواخيم لوف في حيرة وتحت ضغط كبير من أجل تحسين الوضع في المباراة القادمة أمام السويد.
صورة من: Reuters/C. Hartmann
الإيسلنديون يحتفلون بالتعادل وكأنه فوز
احتفل الإيسلنديون لساعات متأخرة في الليل بعد تحقيقهم تعادلا مفاجئا بطعم الفوز أمام الأرجنتين. في العاصمة الإيسلندية ريكيافيك تدفقت الجماهير إلى الشوارع احتفالا بالتعادل بهدف لهدف مع المرشح القوي لخطف اللقب. قبل ذلك تابع الآلاف في العاصمة المباراة أمام شاشة عملاقة، رغم هطول الأمطار. ومن أجل متابعة اللقاء الأول لمنتخبهم في كأس العالم، قام العديد من العشاق بإلغاء حفل زفافهم.
صورة من: Getty Images/AFP/H. Kolbeins
ميسي يفشل أمام "عقدة" ركلة الجزاء
معاناة الفرق الكبير ظهرت جلية في هذه البطولة. الأرجنتين ونجمها الكبير ميسي اصطدمت بمشاكل كبيرة في مواجهة الوافد الجديد إلى نهائيات كأس العالم، إيسلندا. وحتى المتوج خمس مرات بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، ميسي، خيب آمال عشاقه، ولم ينجح حتى في تسجيل ركلة الجزاء التي احتسبت للأرجنتين.
صورة من: Reuters/C. Recine
النساء الإيرانيات في المدرجات
قبل وقت قصير من المباراة الأولى للمنتخب الإيراني أمام المغرب، حظرت الحكومة الإيرانية التجمعات الجماهيرية لمتابعة المباراة أمام الشاشات العملاقة في الساحات والملاعب في إيران. وبينما نجحت إيران في تسجيل ثاني انتصار في تاريخ مشاركاتها في نهائيات كأس العالم على ملعب سانت بطرسبورغ، استغلت المشجعات الإيرانيات مدرجات ملعب المباراة لإيصال رسالتهن: ساندونا كي ندخل إلى الملاعب ونشجع في إيران أيضا.
صورة من: Reuters/D. Martinez
تبديلات فعّالة
التبديلات التي أجراها مدرب المنتخب الروسي في المباراة الأولى أمام السعودية أظهرت فعالية كبيرة. في التبديل الأول دفع المدرب بتشيريشيف، الذي شكر مدربه بأفضل طريقة وسجل هدفين. ثم دخل البديل الآخر دزوبا، وفي أول لمسة للكرة تمكن من تسجيل الهدف الثالث للمنتخب. بداية خيالية للدب الروسي، مستضيف المونديال.