ذكرت صحيفة "أوغسبورغة ألغماين" الألمانية أن علماء من جامعة كوين الكندية قاموا بدراسة الفرق بين العضو الذكري المختون والغير المختون لمعرفة تأثير الختان على المتعة الجنسية. وقد توصلوا في دراستهم التي نشرتها المجلة العلمية المتخصصة "ذي جورنال أوف أورولوجي" إلى أن قطعة الجلد التي تغطي مقدمة القضيب لدى الذكور لا تؤثر على لذة الجنس لدى الرجال. بالتالي فإنه لا فرق بين الشعور بلذة الجنس بين الرجال الغير مختونين والرجال المختونين.
ولمعرفة إلى أي مدى يؤثر الختان على حساسية العضو الذكري قام الباحثون بإجراء تجربة على 62 رجلا تتراوح أعمارهم بين 18 و 37 سنة. من خلال هذه التجربة ركز الباحثون على مدى تأثير الحرارة والآلام والإحتكاك أثناء العملية الجنسية على القضيب.
النتيجة أبرزت أنه لا يوجد أي اختلاف بين مجموعة الرجال المختونين والغير مختونين. إذ أن كليهما لهما نفس القدرة على تحمل الحرارة والآلام. من جهة أخرى أثبتت الدراسة الكندية حسب صحيفة "أوغسبورغة ألغماين" أنه لا يوجد أي اختلاف أيضا في ما يخص تدفق الدم في العضو الذكري والإحساس بالإثارة الجنسية.
بيد أن العلماء أشاروا إلى أنه لا يمكن تعميم نتائج هذه الدراسة نظرا للعدد الضئيل للمشاركين فيها، إذ يشترط توفر 200 مشارك على الأقل في أي دراسة علمية. وتجدر الإشارة أن ثلث رجال العالم تعرضوا لعملية ختان.
س.ع/ع.ج (DW)
السرير ليس فقط مكاناً للنوم، بل فيه توهب الحياة ويُمارس الحب أو يزوره الموت أو تسوده الوحدة أو حتى العنف. ويسلط معرض معرض فني في العاصمة النمساوية فيينا الضوء على السرير كرمز في الفن.
صورة من: Galleria Continua/Bildrecht, Wien, 2015/Ela Bialkowskaصورة لنجمة البوب المغنية مادونا التقطتها المصورة الفوتوغرافية بيتينا رايمس عام 1994. الورد قرب السرير قد يشير إلى الحب والمثابرة، في ما قد تشير أوراق الورد المتساقطة إلى الماضي.
صورة من: Detail/Bettina Rheims, Jérôme de Noirmont – Art & Confrontationقد تكون هذه أول صورة "سيلفي" تلتقط في السرير. لكنها لم تلتقط بكاميرا هاتف ذكي، بل بكاميرا تقليدية في التسعينيات من قبل المصور الفوتوغرافي الألماني يورغن تيلر.
صورة من: Juergen Teller und Christine König Galerieفي المعرض الفني بفيينا، عُرضت أيضاً لوحات فنية من العصور الوسطى. هذه اللوحة من القرن السادس عشر توثق بصورة رمزية حالة ولادة فوق "سرير الحياة".
صورة من: Detail/Belvedere, Wienالحزن والألم هي صورة أخرى للحياة في وفوق السرير، وكانت واضحة في لوحة للفنانة مارلين ماريا لاسنيغ من سنة 2005.
صورة من: Detail/Privatsammlung/Courtesy Hauser & Wirth"سرير الإعدام" لوحة للفنانة الأمريكية لوسيندا ديفلين من حقبة التسعينيات. ترمز ديفلين في هذه اللوحة إلى أحكام الإعدام في بلدها بإبرة السم، حيث يربط المتهم فوق "سرير الموت".
صورة من: Detail/Lucinda Devlin und Galerie m Bochumلوحة للفنان يوهان بابتيست رايتر من سنة 1849 لامرأة وحيدة في فراشها.
صورة من: Detail/Belvedere, Wienصورة دعائية من الحرب العالمية الثانية لطفلة عمرها ثلاث سنوات تمسك بدميتها المفضلة وترقد على سرير المستشفى. أصيبت هذه الطفلة جراء الغارات الجوية الألمانية، وعُرضت صورها في مجلات عالمية شهيرة.
صورة من: Detail/The Cecil Beaton Studio Archive at Sotheby`sاللجوء والتهجير والعنف كانت أهم المواضيع التي اهتمت بها الفنانة الفلسطينية البريطانية منى حاطوم في لوحاتها الفنية. منى قدمت السرير في لوحتها "دورمينتي" عام 2008 مصنوعاً من الحديد ويشبه مفرمة الجبن المنزلية. الكاتب: كريستينا رايمان شنايدر/ زمن البدري
صورة من: Galleria Continua/Bildrecht, Wien, 2015/Ela Bialkowska