هولندا: بدء محاكمة فيلدرز بتهمة التحريض على المغاربة
١٨ مارس ٢٠١٦
مثل السياسي الهولندي اليميني خيرت فيلدرز أمام محكمة في أمستردام مع بدء محاكمته بتهم التمييز والتحريض على الكراهية ضد الأٌقلية المغربية في البلاد. يأتي ذلك عقب تصريح معاد للمغاربة أدلى به عام 2014.
صورة من: Reuters
إعلان
بدأت في امستردام اليوم الجمعة (18 مارس/آذار 2016) محاكمة السياسي اليميني الهولندي خيرت فيلدرز لاتهامه بالتحريض على الكراهية ضد الأقلية المغربية في البلاد بعدما تمت تبرأته قبل خمس سنوات من تهمة الإدلاء بتعليقات معادية للمسلمين.
ويقول ممثلو الادعاء إن فيلدرز طلب من حشد من أنصاره في مارس/آذار 2014 معرفة ما إذا كانوا يريدون عددا أكبر أو أقل من المغاربة في هولندا فرددوا معا "أقل! أقل! أقل!" ورد عليهم فيلدرز مبتسما "سنتولى القيام بذلك." ونفى فيلدرز -الذي يتصدر حزبه الحرية إستطلاعات الرأي الهولندية، لكنه لم يصل أبدا إلى السلطة- إرتكاب أي مخالفة. وكتب في تغريدة على تويتر الأسبوع الماضي "لن يسكتني أحد ولا حتى بشأن المغاربة. لا للتهديدات الإرهابية."
ويعيش فيلدرز تحت حراسة دائمة منذ مقتل ثيو فان غوخ الذي أخرج أفلاما مناهضة للإسلام في 2004. وقالت متحدثة باسم الادعاء إن تصريحات فيلدرز الجديدة تختلف عن سابقاتها لأنها "إستهدفت جماعة عرقية بعينها وهو ما يعد جريمة." ويواجه فيلدرز إتهاما بالتمييز وآخر بالتحريض على كراهية المغاربة الذين يشكلون حوالي 2 بالمئة من سكان هولندا وعددهم 17 مليونا تقريبا. وفي حال إدانته بالتهم الموجهة إليه قد يدخل فيلدرز السجن لمدة عام ويدفع غرامة أقصاها 7400 يورو.
يأتي ذلك فيما يحصل فيلدرز وساسة آخرون منهم المرشح الرئاسي في الولايات المتحدة دونالد ترامب وماريان لوبان في فرنسا على تأييد لدعواتهم إلى فرض حظر على هجرة المسلمين.
ش.ع/ع.ج (رويترز)
حين يهدر التطرف دماء من يعبرون عن آرائهم
أثارت الانتقادات الساخرة الموجهة للإسلام ضجة عالمية وجدلا بين المدافعين عن حرية التعبير والداعين إلى احترام الأديان، خاصة في السنوات العشر الماضية. لكن أحيانا ما كانت النتيجة سفك دماء من عبروا عن آرائهم.
صورة من: picture alliance/ZUMA Press
في السابع من يناير من عام 2015، قتل مسلحون 12 شخصا في باريس منهم محررون ورسامون في أسبوعية شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة المعروفة بانتقادها للإسلام.
صورة من: Reuters/J. Naegelen
عام 2012، تسبب مقطع من فيلم "براءة المسلمين" يسخر من النبي محمد في موجة احتجاجات دموية (مثلا في ليبيا) وأمرت محكمة أمريكية بحذف المقطع من يوتيوب.
صورة من: REUTERS
عام 2011، تعرض مقر صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة لهجوم بالقنابل الحارقة بعد نشرها رسوما ساخرة من النبي محمد.
صورة من: picture-alliance/dpa
عام 2010، تمت محاولة قتل رسام الكاريكاتير الدنمركي كورت فسترغارد بسبب رسم مسيء للنبي محمد، كان نشره عام 2005 يصور فيه الرسول وعلى عمامته قنبلة.
صورة من: AP
عام 2005، قُتل 50 شخصا على الأقل باحتجاجات في العالم الإسلامي بسبب رسومات كاريكاتورية للنبي محمد نشرتها صحيفة يلاندس بوستن الدنمركية.
صورة من: AFP/Getty Images/A. Hassan
عام 2004، قُتِل مخرج الأفلام الهولندي ثيو فان جوخ في أحد شوارع أمستردام على يد هولندي مغربي الأصل بسبب أعمال جوخ الفنية التي اعتبرها معادية للإسلام.
صورة من: AFP/Getty Images/R. Nederstigt
عام 1989، أصدر الزعيم الإيراني آية الله الخميني فتوى بإهدار دم سلمان رشدي بسبب تأليفه رواية "آيات شيطانية" التي اعتبرها (الخميني) مسيئة للإسلام.