1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

وأخيرا تحقق حلم رونالدو بذرف دموع الفرح!

عادل الشروعات١١ يوليو ٢٠١٦

أُصيب لاعبو المنتخب الفرنسي بصدمة كبيرة بعد خسارتهم لنهائي بطولة كأس أمم أوروبا على أرضهم وأمام جماهيرهم. وفيما طغت تعابير خيبة الأمل على عناوين الصحف الفرنسية، أثنت نظيراتها البرتغالية على منتخب بلادها ونجمه رونالدو.

صورة من: Reuters/K. Pfaffenbach

بعد المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأوروبية التي خسرها المنتخب المضيف فرنسا أمام البرتغال، اعتبر المدير الفني الفرنسي ديدييه ديشان أن "الشعور المهيمن هو خيبة الأمل". هذا الشعور لا يزال سائدا حتى بعد يوم من انتهاء المباراة النهائية، حيث عبرت معظم الصحف الفرنسية الصادرة اليوم عن ألمها لضياع تتويج كان في المتناول.

وكتبت صحيفة "ليكيب" الرياضية الفرنسية تقول: "ألحقت البرتغال هزيمة قاسية بفرنسا في الأنفاس الأخيرة من هذه المواجهة التي تذكر بنهائي يورو 2004 الذي خسره البرتغال على أرضه أمام المنتخب اليوناني"، فيما كتبت "لوباريزيان" تقول: "المنتخب الأزرق خسر في الشوطين الإضافيين أمام المنتخب البرتغالي الذي كان مرغما على التخلي على نجمه كريستيانو رونالدو في وقت مبكر من عمر المباراة. إنها خيبة أمل كبيرة بالنسبة لمشجعي المنتخب الفرنسي".

وتابعت نفس الصحيفة تقول: "كرة القدم لا يمكنها معالجة الأزمات الاقتصادية أو إيقاف العنف لكن بإمكانها أن تكون بلسما يوميا لجراحنا. اليوم (الاثنين) لن يكون الأمر كذلك رغم موجة الحماس التي انخرطت فيها فرنسا بعد الفوز على ألمانيا في نصف النهائي".

رونالدو يرفع كأس الأمم الأوروبية عالياصورة من: picture-alliance/dpa/F. Gambarini

"البرتغال استحقت الفوز"

أما صحيفة "لوفيغارو"، فوصفت الهزيمة في المباراة النهائية بالنكبة. وكتبت الصحيفة تقول: "البرتغال حطمت الحلم الفرنسي بالفوز بنهائي يورو 2016. بعد 9 يوليو/ تموز 2006 (هزيمة فرنسا أمام إيطاليا في نهائي كأس العالم) أصبح 10 يوليو/ تموز 2016" تاريخا جديدا لنكبة (كروية) أخرى. إنه أمر محبط أن تتعثر فرنسا في آخر مرحلة، كانت ستقودنا إلى المجد".

ورأت صحيفة "ليبيراسيون" أن المنتخب البرتغالي قد استحق الفوز باللقب القاري، حيث كتبت الصحيفة تقول "البرتغال استحقت الفوز بفضل قوة لعبها الجماعي، حيث استطاعت الوقوف في وجه هجمات المنتخب الفرنسي رغم خروج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في وقت مبكر". أما صحيفة لوموند، فكتبت تقول: "بعد صافرة النهاية، كان لاعبو المنتخب الفرنسي في حالة صدمة. فرغم أدائهم الجيد فشلوا في الوصول إلى هدفهم، وفي النهاية تمكن رونالدو من رفع كأس البطولة عاليا ليواصل العمل على إتمام صورته كأسطورة".

"سانتوس أوفى بوعده"

وعلى عكس ما جاء في الصحف الفرنسية، فقد بدت نشوة التتويج واضحة في تعليقات الصحف البرتغالية. وأثنت صحيفة "آ بولا" البرتغالية على المدير الفني للمنتخب البرتغالي فيرناندو سانتوس. وكتبت الصحيفة تقول: "فخر البرتغال! فيرناندو سانتوس وعد فأوفى: نحن الأفضل في أوروبا. اللاعبون قدموا كل ما في وسعهم وأبانوا عن قوة إرادتهم. فرنسا كانت في الوقت الأصلي للمباراة أفضل، لكن روي باتريسيو (حارس المرمى) قدم أداء رائعاً".

رونالدو إلى جانب مدربه فيرناندو سانتوسصورة من: Reuters/M. Dalder

من ناحيتها كتبت صحيفة "ريكورد"، تقول: "المنتخب البرتغالي هو البطل! كانت ملحمة في ملعب فرنسا تحول خلالها المهاجم إيدير إلى بطل أهدانا الفوز باللقب. افتقدنا لرونالدو في الملعب، لكنه ساند زملاءه حتى آخر لحظة".

أما صحيفة "أو جوغو" البرتغالية، فقد وصفت فوز منتخب بلادها باللقب الأوروبي بـأنه "إنجاز خالد!"، كما أثنت على دور قائد المنتخب كريستيانو رونالدو، حيث كتبت تقول: "البرتغال أنهت المباراة بمدربين. بعد مغادرة رونالدو المباراة مصابا، تحول قائد المنتخب البرتغالي إلى مساعد لمدربه فيرناندو سانتوس".

فيما كتبت صحيفة "كوريرو دامنها" تقول: "نحن الأبطال! العاشر من يوليو/ تموز هو يوم البرتغال. بعد خروج رونالدو مصابا بدا الأمر وكأننا على موعد مع ليلة قاتمة، لكن لاعبينا تمكنوا من تجاوز الصدمة ليتحقق حلم رونالدو بذرف دموع الفرح".


تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW