قبل بدء مؤتمر المانحين من أجل سوريا المقرر انعقاده غدا الخميس (الرابع من فبراير/ شباط 2016) في لندن، حث وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني غيرد مولَر المجتمع الدولي على المشاركة في البرنامج الاقتصادي والاستثمارات الدولية في المنطقة العربية التي تشهد حروبا واضطرابات سياسية.
وقال الوزير في مقابلة مع DW إن "المؤتمر حول سوريا يجب أن يرسل إشارة قوية من المجتمع الدولي عبر التزامات وتعهدات قوية لحل أزمة اللاجئين في مناطقهم. يجب تأمين حياة البشر، فهم في حاجة إلى آفاق مستقبلية".
وأضاف غيرد مولر: "من خلال توفير مساعدة دولية بقيمة 10 مليارات يورو بإمكاننا تحقيق الاستقرار في المنطقة بأسرها". وأوضح مولر أن هذا من شأنه أن يرسل بإشارة أيضاً للاجئين، مفادها: "بإمكانكم البقاء في مناطقكم، سوف نحقق لكم آفاقاً مستقبلية"، مشددا على أن ألمانيا ستؤكد على التزامات وتعهداتها في مؤتمر المانحين من أجل سوريا.
ع.م/ أ.ح (DW)
مع زيادة أعداد اللاجئين الوافدين على ألمانيا انطلقت عدة مبادرات ألمانية بهدف مساعدتهم ما عكس "ثقافة ترحيب" كبيرة. تلك المبادرات ساهمت في تخفيف حدة معاناة اللاجئين ومساعدة السلطات المعنية في تنظيم شؤونهم بشكل سليم وسريع.
صورة من: Reuters/M. Djuricaالمحطة الأولى للوافدين الجدد كانت على الغالب محطة مدينة ميونيخ الرئيسية، حيث وقف أعداد كبيرة من المتطوعات والمتطوعين الألمان لاستقبال الناس والترحيب بهم وتقديم بعض الخدمات الأولية كزجاجات مياه الشرب لهم.
صورة من: Reuters/L. Barthوكان جمع الملابس، وبينها حفاضات الأطفال، من المبادرات السريعة. التي أطلقها المتطوعون الألمان لمساعدة العائلات الوافدة مع أطفالها.
صورة من: picture-alliance/dpa/S. Hoppeومن المبادرات التي تفنن بها المتطوعون الألمان لمساعدة اللاجئين، تلك التي أطلقها مجموعة من الشباب في دورتموند تحت أسم "فريفونك" أي "الاتصال الحر" ومكنت اللاجئين من استخدام الانترنت مجاناً.
صورة من: picture alliance/dpa/B. Thissenومن المبادرات الشخصية لمساعدة اللاجئين أيضاً، قدم المعماري غونتر رايشيرت خدمة تعليم القراءة والكتابة باللغة الألمانية لأطفال اللاجئين في مدينة نورينبيرغ. وعلى ضوء تلك المبادرة تأسست لأول مرة أول مكتبة لطالبي اللجوء سميت "أزولوتيك".
صورة من: picture alliance/dpa/T. Schambergerوساهمت مؤسسة "كات تات دي أي" الخيرية في العاصمة برلين في تقديم خدمة الاستشارات العامة للاجئين وذلك بهدف حفظ حقوقهم وإرشادهم خلال العملية البيروقراطية في دوائر الدولة.
صورة من: picture alliance/dpa/G. Fischerولم يغيب دور الشركات الألمانية في الإسراع بتقديم تسهيلات وخدمات لدمج المهاجرين الجدد في سوق العمل، بينها تقديم دورات مهنية تأهيلية وزج البعض من اللاجئين في العملية الإنتاجية في المصانع لكسب الخبرة والمهارة.
صورة من: picture-alliance/dpa/S. Hoppeومن أبرز الشركات الألمانية التي ساهمت في مبادرة دمج اللاجئين في سوق العمل، شركة مرسيدس لصناعة السيارات المعروفة عالمياً على نطاق واسع.
صورة من: picture-alliance/dpa/B. Weißbrod