أكدت وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية في ولاية برلين، كانسيل كيزيلتيبي، عزمها السعي لتعيين مسؤول اتصال لملف العنصرية ضد المسلمين في برلين. وقالت الوزيرة المنتمية للحزب الاشتراكي الديمقراطي : "إن ما يقرب من نصف المنتمين إلى أقليات عرقية أو دينية يتعرضون بانتظام للتمييز العنصري"، حسب يومية "تاغيسشبيغل" الألمانية.
وتابعت المسؤولة: "وهذه هي النتيجة المثيرة للقلق للدراسة الحالية التي أجراها "المركز الألماني لأبحاث الاندماج والهجرة" Das Deutsche Zentrum für Integrations- und Migrationsforschung (DeZIM) والذي حملت عنوان "الأنماط الخفية والعواقب المرئية" لرصد العنصرية والتمييز في ألمانيا.
وأضافت كيزيلتيبي: "نحن نعارض بشدة هذه الموجة من العنصرية المعادية للمسلمين على وجه الخصوص. وقد قمنا بصفتنا مسؤولين عن المساواة والاندماج والتنوع ومكافحة التمييز، من بين أمور أخرى، بإنشاء مركز للإبلاغ عن العنصرية ضد المسلمين وإطلاق عدد من المشاريع ذات الصلة".
وتابعت الوزيرة: "نريد أن نتخذ الخطوة التالية وتعين مسؤول اتصال عن العنصرية ضد المسلمين لتطوير استراتيجية الدولة بشأن العنصرية ضد المسلمين". والهدف أن يبدأ هذا المسؤول مباشرة عمله في الأول من تموز/يوليو 2025.
وحسب تقرير "المركز الألماني لأبحاث الاندماج والهجرة" Das Deutsche Zentrum für Integrations- und Migrationsforschung (DeZIM)، تتعرض أكثر من 60 بالمائة من النساء المسلمات والأشخاص من ذوي البشرة السوداء في ألمانيا للتمييز.
خ.س
يبدو أن الهجرة واللجوء مسألة تاريخية، إذ يظهرمعرض يقام في متحف نياندرتال في بلدة متمان غرب ألمانيا، أن الإنسان على مدى الزمن كان دائم التنقل والهجرة. ويقدم المعرض معلومات هامة بطريقة ممتعة تجذب الانتباه.
صورة من: Neanderthal Museum Mettmannوجهٌ مقسم إلى ثلاثة أجزاء مختلفة تُظهر ثلاثة ألوان بشرة مختلفة. بهذا المنشور تمكن متحف نياندرتال من جذب انتباه الزوار إلى المعرض الحالي الذي يتمحور حول الهجرة، حيث سيسلط الضوء على معلومات هامة جداً. هل تعلم بأن تطور البشرة البيضاء يعود إلى حوالي 4500 عام فقط؟
صورة من: Neanderthal Museum Mettmannافتتح المعرض مع المشروع الجاري "إنساني" للفنانة البرازيلية أنغليكا داس، التي تصور أشخاصا من بشرات متنوعة. اختارت لكل صورة خلفية بلون يناسب بشرة الشخص المتطوع في الصورة. وبذلك أنشأت داس "فسيفساء عالمي". ويظهر المشروع بوضوح أن هناك ألوان بشرة مختلفة، إذ لا يقتصر لون البشرة على الأبيض أو الأسود.
صورة من: Neanderthal Museumيستخدم المعرض تكنولوجيا الوسائط المتعددة الحديثة. وإلى جانب الحقائب التي عفا عليها الزمن، يوجد محطات صوتية وأشرطة فيديو تزود الزائر بمعلومات عن أنماط الهجرة التي قام بها أسلافه. كما تعرض شاشات اللمس طرق الهجرة على خريطة العالم.
صورة من: Neanderthal Museumوعندما هاجر المزارعون من الشرق الأوسط إلى وسط أوروبا منذ ما يقارب 7500 سنة، واجهوا السكان المحليين- الصيادين وجامعي الأغلال. واختلطت كلتا المجموعتين ثقافيا ووراثياً، مما أدى إلى انتشار زراعة الأراضي وتربية الماشية، وبناء المنازل، وأعمال المعادن في أوروبا في وقت لاحق.
صورة من: Neanderthal Museumمن ومتى ذهبوا إلى أين؟ هذه المكعبات المعرفية المتحركة، تقدم إجابات عن العديد من الأسئلة التي تتعلق بهجرة أجدادنا. إذ كانت التغييرات المناخية ونقص الغذاء ترغم الناس على البحث عن بلاد جديدة يعيشون فيها.
صورة من: Neanderthal Museumهنا تجد بعض المهاجرين واللاجئين في مقابلات فيديو مسجلة يتحدثون عن تجاربهم الخاصة. لماذا جاؤوا إلى ألمانيا؟ لماذا غادروا بلادهم؟ كيف كان استقبالهم؟ وما هي تجارب الأطفال والأجداد الذين قدموا إلى هنا قبل عدة أجيال؟
صورة من: Neanderthal Museumبذل المنظمون مجهوداً كبيراً للوصول إلى الأطفال عبر عرض قضية الهجرة بطريقة محببة عند الأطفال. وأشار فيغنر، مدير المتحف لـ DW " يلعب الأطفال في رياض الأطفال والمدارس دوراً هاماً في عملية الاندماج على الصعيد اليومي في مجتمعنا". إعداد: آنيا لاميش/ ريم ضوا.
صورة من: Neanderthal Museum