1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

10 دقائق فقط.. تمرين بسيط يمنح دفعة نفسية ضد الاكتئاب

١٠ مارس ٢٠٢٦

كشفت دراسة جديدة أن تمرينا نفسيا بسيطا لا يستغرق أكثر من عشر دقائق قد يساهم في تقليل أعراض الاكتئاب بشكل ملحوظ. تؤكد النتائج أن تحسين الصحة النفسية يتطلب خطوات صغيرة ومهارات عملية قد تُحدث فرقا حقيقيا في تحسين المزاج.

مريضة عند طبيب (صورة رمزية)
توضح دراسة جديدة أن تمرينا بسيطًا مدته عشر دقائق قد يقلل من الاكتئاب الذي يعاني منه أكثر من 332 مليون شخص حول العالم.صورة من: COLOURBOX

كشفت  دراسة حديثة نشرتها  مجلة "نيتشر"  عن أنه يمكن لتمرين رياضي لا يستغرق أكثر من عشر دقائق أن يُحدث انخفاضا طفيفا في الاكتئاب.

وتأتي نتائج الدراسة رغم أن الكثيرين يعتقدون أن تجاوز الاكتئاب يحتاج إلى مُعالج نفسي أو أدوية أو تغيير جذري في البيئة، لكن الدراسة تُظهر أن اتخاذ خطوات صغيرة لتعلّم مهارات عملية يمكن أن يؤدي إلى تحسن ملموس في أعراض الاكتئاب.

وبدأت الدارسة عام 2024 مع إطلاق الفريق سؤالا بسيطا على منصات التواصل الاجتماعي مفاده: "لو كان لديك 10 دقائق فقط مع 500 شخص يعانون من الاكتئاب … كيف ستحدث فرقا؟"

وتلقى  الباحثون أكثر من 60 فكرة مبتكرة من مختلف أنحاء العالم من علماء ومعالجين ومطوري تطبيقات وصناع محتوى وحتى طلاب. وعقب ذلك، قام الباحثون باختيار أفضل أكثر من 10 فكرة وتحويلها إلى تدخلات نفسية قصيرة لا تتجاوز 10 دقائق، ثم اختبارها في دراسة ضخمة شارك فيها أكثر من سبعة الاف.

كشفت الدارسة أن التحسن الذي تحقق كان محدودا، إلا أن قد يحدث تأثير حقيقي لدى مرضى الاكتئاب بسبب كونها بسيطة ومجانية.صورة من: Zoonar/picture alliance

تحسن طفيف.. ولكنه مؤثر

وتنوعت هذه التدخلات بين تمارين كتابة مدعومة  بالذكاء الاصطناعي ومحتوى ملهم يبرز قوة الأفعال الصغيرة وحتى أساليب علاجية جديدة ومبتكرة. وبعد التجربة، شعر معظم المشاركين بالأمل والتحفيز فورا، لكن بعد شهر، برز تأثير واضح في تقليل أعراض الاكتئاب.

ورغم أن التحسن كان محدودا حوالي 4% فقط، فإن قيمته كبيرة، لأن هذه التدخلات بسيطة مجانية وسهلة الوصول، ما يجعلها قادرة على إحداث تأثير حقيقي على نطاق واسع حول العالم.

يشار إلى أن الاكتئاب يشكل عبئا هائلا على 332 مليون شخص يعانون منه حول العالم.

ورغم فعالية العلاجات مثل العلاج  النفسي، فإن الحصول على رعاية مهنية طويلة الأمد ليس ممكنا للكثيرين بسبب عوائق مثل التكلفة وصعوبة الوصول والوصمة الاجتماعية.

تحرير: عماد غانم

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW