60 غرامًا من اللوز كل يوم تحمي الحمض النووي وتقلل الأكسدة
سدوس الجهمي
٢٥ أغسطس ٢٠٢٥
أظهرت دراسة علمية حديثة أن تناول أكثر من 60 غرامًا من اللوز يوميًا لا يمد الجسم فقط بمضادات الأكسدة الطبيعية، بل يساعد أيضًا على خفض تلف الحمض النووي وتقليل الإجهاد التأكسدي، مما يعزز المناعة ويقي من أمراض مزمنة
إلى جانب مضادات الأكسدة، أشار الباحثون إلى أن ألياف اللوز تدعم نمو بكتيريا نافعة في الأمعاء مثل Bifidobacterium، التي تنتج مركبات تساعد على خفض الإجهاد التأكسدي على مستوى الجسم بالكامل.صورة من: Eugen Haag/Shotshop/picture alliance
إعلان
أظهرت مراجعة منهجية وتحليل إحصائي حديث نُشرا في مجلة Scientific Reports أن استهلاك كميات مرتفعة من اللوز، تفوق 60 غرامًا يوميًا (ما يعادل تقريبًا حفنتين كبيرتين) قد يساهم في حماية الخلايا من الأضرار التأكسدية التي تصيب البروتينات والدهون وحتى الحمض النووي (DNA).
جرعة اللوز تصنع الفارق
قام الباحثون بتحليل نتائج ثمانية تجارب سريرية عشوائية شملت 424 مشاركًا من فئات مختلفة، بينهم أصحاء ومدخنون ومرضى بأمراض مزمنة. وأظهرت النتائج أن تناول اللوز بجرعات عالية ساعد على خفض مؤشرات تلف الخلايا مثل مستوى المالوندايالديهايد (MDA)، وهو ناتج عن أكسدة الدهون، إضافة إلى انخفاض ملحوظ في 8-OHdG، وهو مؤشر على تلف الحمض النووي.
كما لوحظ تحسن نسبي في نشاط بعض الإنزيمات المضادة للأكسدة مثل الـSOD، التي تعزز دفاعات الجسم الطبيعية ضد الجذور الحرة، رغم أن هذا التحسن لم يكن دائمًا ذا دلالة إحصائية عند الجرعات العالية.
أشار الباحثون إلى أن النتائج تؤكد الدور المحتمل للوز كـ"غذاء وظيفي" قادر على المساعدة في إدارة الإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل الرئيسة المسببة لأمراض القلبوالسكريوالسرطانوالأمراض التنكسية العصبية. ومع ذلك، شددوا على أن الحاجة ما تزال قائمة لمزيد من الدراسات السريرية المعيارية لتحديد الجرعة المثلى وطريقة التحضير الأفضل لتحقيق أكبر فائدة.
طريقة التحضير مهمة
الدراسة لفتت إلى أن طريقة تحضير اللوز تؤثر مباشرة على فوائده:
اللوز النيء يحتوي على نسبة أعلى من مضادات الأكسدة.
التحميص يؤدي إلى فقدان نحو 26% من مركبات البوليفينول الحساسة للحرارة.
التقشير (السلق/التبييض) يزيل قشرة اللوز الغنية بالمركبات النشطة حيويًا، مما يقلل بشكل كبير من تأثيره الإيجابي.
الجوز يطيل العمر... ولكن كيف؟
00:58
This browser does not support the video element.
دور الألياف وعلاقة الأمعاء
إلى جانب مضادات الأكسدة، أشار الباحثون إلى أن ألياف اللوز تدعم نمو بكتيريا نافعة في الأمعاء مثل Bifidobacterium، التي تنتج مركبات تساعد على خفض الإجهاد التأكسدي على مستوى الجسم بالكامل.
الحاجة لمزيد من الأبحاث
ورغم النتائج الإيجابية، بيّن الباحثون أن التباين الكبير بين الدراسات(بسبب اختلاف طرق التحضير، الجرعات، أو حالة المشاركين الصحية) يجعل من المبكر إصدار توصيات صحية عامة. لذلك دعوا إلى إجراء تجارب موحدة تدرس تأثير استهلاك اللوز بمختلف أشكاله على مؤشرات الإجهاد التأكسدي، لتحديد الفئات الأكثر استفادة والجرعة المناسبة.
تحرير: خالد سلامة
كوب صغير من المكسرات يقيك زيارة الطبيب
يعتقد كثيرون أن أكل المكسرات مضر للصحة ومزيد للوزن، لكن العلماء اكتشفوا أن للمكسرات فوائد صحية كبيرة تطغي على مضارها. في ملف للصور نتعرف على بعض هذه الفوائد.
صورة من: picture-alliance/dpa
فوائد المكسرات
تؤكل المكسرات في الغالب نيئة وغير مطبوخة فلا تفقد قيمتها الغذائية، وتحتوي بصورة عامة على كميات كبيرة من السعرات الحرارية وعلى الدهون المفيدة وغير المشبعة والتي لا تزيد من مخاطر البدانة. وتخلو المكسرات أيضا من الجراثيم الضارة والطفيليات. بالإضافة إلى ذلك تحتوي المكسرات على فوائد كثيرة تعرفوا عليها في ملف الصور.
صورة من: Fotolia/ExQuisine
الكاشو
الكاشو أو الكاجو له فوائد كثيرة أهمها: امتصاص الحوامض الأسيدية في المعدة، ومخفض لمستوى السكر في الدم، ومنشط للأعصاب والدماغ، ويقلل من خطر السرطان لاحتوائه على السيلينيوم. ويعتبر أيضا مصدر جيد للبروتينات والدهون غير المشعبة المفيدة للجسم، بالإضافة إلى كونه منشط جنسي جيد لاحتوائه على كميات كبيرة من الزنك.
صورة من: Fotolia/badmanproduction
جوز الهند
حليب جوز الهند لغسل الكلية والمسالك البولية وتقي من مرض الربو، أما قشرته فتحتوي على أحماض أمينية مهمة مثل الليوسين والايسوليوسين المفيدة للغدد النخاعية والدرقية والطحال.
صورة من: picture-alliance/dpa
حب الشمس
وهي ثمرة نبتة عباد الشمس وتحتوي على كميات كبيرة من زيت الكتان الدهني المهم، وعلى الألياف الغذائية المهمة، وعلى حامض الفوليك المفيد في إنتاج خلايا الدم الحمراء، بالإضافة إلى ذلك فان حب الشمس يحتوي على عدة فيتامينات مهمة ،كالثيامين وفيتامين بي 5.
صورة من: picture-alliance/dpa
الفستق
ارتبطت دهون الفستق بسمعة سيئة لاحتوائها على سعرات حرارية عالية قد تزيد من مخاطر البدانة، لكن العلماء اكتشفوا حديثا أن دهون الفستق لا تفعل ذلك إن تم استهلاك حفنات صغيره منه، بالإضافة إلى ذلك فان الفستق يقلل من مستوى الكولسترول في الدم ويمد الجسم بمضادات الأكسدة مما يؤدي إلى انخفاض خطر الإصابة بإمراض القلب والشرايين.
صورة من: AP
البندق
البندق غني بفيتامين (E) المفيد ضد الأكسدة. ويساعد البندق على تخفيض نسبة الكولسترول في الدم لاحتوائه على ألياف سهلة الذوبان ويقي من مشاكل القلب. والبندق غني أيضا بالبروتينات والأحماض الدهنية غير المشبعة والمغنيزيوم.
صورة من: picture-alliance/dpa
اللوز
يفيد اللوز في علاج أمراض الصدر والسعال المزمن والربو. ويحتوي أيضا على كميات كبيرة من المعادن المفيدة، كالفوسفور، بالإضافة إلى ذلك يحتوي اللوز على دهون غير مشعبة تساعد على تهدئة الأعصاب وتنشط عمل الدماغ وتقلل من مخاطر الأزمات القلبية وتقلل من نسبة الكولسترول في الدم.
صورة من: picture-alliance/dpa
الجوز
يعتبر الجوز مضاد فعال للفطريات والديدان المعوية ومقوي جيد للجهاز الهضمي، ويحتوي الجوز على كميات كبيرة من الدهون غير المشبعة غير الضارة بالجسم، بالإضافة إلى الكاربوهيدرات والسعرات الحرارية العالية. أما بروتين الجوز فيحتوي على كميات كبيرة من الأحماض الأمينية الضرورية للجسم.
صورة من: picture-alliance/dpa
الزبيب
يحتوي الزبيب على مواد غذائية نافعة تساعد على إزالة السموم ومقاومة الفيروسات في الجسم، بالإضافة إلى ذلك فانه يقوي عمل المعدة والكبد والطحال ويساعد في علاج الروماتيزم وأمراض القلب وضغط الدم.